الطب والصحة

انواع رمد العين وعلاجه وطرق الوقاية منه

انواع رمد العين وعلاجه

يعاني الكثير من الأشخاص حول العالم من الرمد، ولكن يجهل العديد منهم انواع رمد العين وعلاجه وطريقة الوقاية منه، ويرجع ذلك لأنه أحد أنواع أمراض الحساسية التي تصيب ملتحمة العين.

أعراض رمد العيون

من خلال موقع مختلفون سوف نتعرف على انواع رمد العين وعلاجه ولكن أولاً سنوضح أعراض الرمد فيما يلي:

  • من أعراض الرمد هو ظهور شكل احمرار وتورم في إحدى العينين أو كلاً منهما.
  • سيلان في الدموع بكمية كبيرة.
  • حكة شديدة في الصباح قد تؤدي إلى حدوث شرخ أو قرحة في العين، مما يتسبب في زيادة خطورة الحالة وحدوث مضاعفات خطيرة.
  • كما من الممكن أن يتطور الأمر إلى الشعور بوجود جسم غريب داخل العين ولا يمكن إزالته.
  • قد يتسبب في بعض الحالات حدوث تجمع إفرازات زائدة، وتكون أكثر وضوحًا عند الاستيقاظ من النوم مما تتسبب في التصاق الجفنين.
  • تظهر الإفرازات على شكل جيلاتيني، ويحتوي على ألوان مُختلفة توجد حول القرنية.
  • كما توجد إفرازات مخاطية بيضاء أو صفراء اللون عند الأشخاص المصابة بالرمد الميكروبي
  • حدوث هبوط الأجفان العلوية، وقد تتطور الحالة إلى حدوث هياج في العين، ثم حدوث تحسس من الإضاءة المفرطة ومن ضبابية الرؤية.
  • تعرض المريض بحالة من تشتت في النظر.
  • عدم التركيز بسبب حدوث زغللة في العين.
  • من الأعراض المتطورة هو حدوث تورم في العقد الليمفاوية، التي توجد بجانب الأذن حيث تستمر إلى فترات طويلة تصل إلى 3 أشهر.

أنواع رمد العيون

تتعدد انواع رمد العين وعلاجه، ومنها:

الرمد الميكروبي: يطلق عليه التهاب الملتحمة الميكروبي ويشاع ذلك النوع بين الأطفال، كما أنه يصيب البالغين كذلك، ويعتبر ذلك النوع شديد العدوى بالإضافة أنه قد يتسبب في الكثير من المخاطر الكثيرة، وينقسم إلى نوعين هما:

الرمد الحبيبي: هو عبارة عن التهاب فيروسي ينتج عنه سيلان في الدموع مع عدم القدرة على التحكم فيه، ويزداد ذلك النوع عند حدوث نزلات البرد الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي مثل: الحصبة، والبرد، والسارز، والهربس البسيط، والهربس زوستر، والأدينو، والجدير بالذكر أنه يبدأ في عين واحدة ثم ينتقل بعد أيام للثانية.

الرمد الصديدي: ينتج ذلك النوع نتيجة التهاب بكتيري، والذي في الغالب يتسبب في إفراز صديد وبكمية كبيرة، ومن أنواع تلك البكتيريا الكلاميديا والتي ينتج عنها التراخوما، وكذلك الجونوريا والتي تسبب السيلان وكلاً منهما ينتقل من خلال الجهاز التناسلي وتسبب التهابات فيه.

تنتقل تلك البكتيريا لعين الأطفال وتتسبب لهم في التهابات شديدة إن كانت الأم حاملة لتلك العدوى البكتيرية، ويؤثر ذلك النوع على قرنية العين مما يتسبب في ضعف البصر، وتنتشر تلك الحالة في المناطق شديدة الحرارة والرطوبة مثل الخليج.

إقرأ أيضًا: اعراض سكر الحمل في الشهر الثامن وعلاجه

الرمد الربيعي التحسسي

ينتج ذلك النوع عن التهاب ملتحمة العين، نتيجة استجابة العين لمادة مهيجة مثل: غبار الطلع واللقاح، حيث يتسبب في انتفاخ العين واحمرارها وألم شديد وحكة وسيلان في الدموع، والجدير بالذكر أن ذلك النوع ليس معدي، ويعتبر معدل الإصابة به أكثر بكثير من الرمد الميكروبي.

وقد تمتد مضاعفات ذلك النوع من الرمد إلى سيلان الأنف والتهيج إلى أن تصل لأنسجة أخرى غير العين، كما أكد البعض أن الحكة الشديدة مع ظهور بعض الأعراض في ذلك النوع من الرمد ق تؤدي إلى حدوث التهاب ميكروبي من المرحلة الثانية ويصبح معدي، كما أن ذلك النوع بحاجة إلى الاستمرار على العلاج حتى لا ينتج عنه ضعف في البصر.

طرق علاج رمد العيون

في البداية يجب الأخذ في الاعتبار أن العين عضو حساس للغاية وأن علاجه بحاجة ضرورية إلى التشخيص وزيارة الطبيب المعالج، ومن طرق علاجه:

إذا كان السبب بكتيري يجب تناول مضادات حيوية فعالة على أن تكون المضادات الحيوية تتوافق مع نوع البكتيريا المسببة للالتهاب، حيث أن الالتهاب البكتيري ينتج من تعرض المريض إلى تلوث بيئي مثل المياه أو الهواء أو استعمال بعض الأدوات الملوثة مثل: الكحل والماسكرا.

أما الرمد التحسسي طريقة علاجه تختلف عن البكتيرية، حيث يستهدف العلاج الجهاز المناعي لكي يتم تقليل كمية الهيستامين.

الوقاية من رمد العيون

توجد بعض النصائح التي يجب اتباعها على لكي لا تنتقل العدوى إلى بعض الأفراد، ومنها:

  • يجب عدم ملامسة العين، كما يفضل عمل إجراءات السلامة وهي غسل اليدين قبل وبعد لمسها.
  • عدم مشاركة الأدوات الخاصة مثل أغطية المخدات، والمناشف، والملابس مع تغييرها يومياً وغسلها.
  • يجب تطهير مقابض الأبواب والأماكن التي يتم لمسها كثيرًا.
  • عدم مشاركة أدوات التجميل الخاصة وبالأخص التي تخص العين، لأنها من أكثر الأشياء التي تتسبب في نقل العدوى.
  • يجب عند استعمال المناديل التخلص منها لعدم نقل العدوى.
  • يعتبر حديثي الولادة هم أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا بعد الولادة بشكل مباشر أكثر من غيرهم، بسبب ضعف جهازهم المناعي، وبسبب ملامسة العين لعنق الرحم ومن الممكن أن تكون الأم حاملة للعدوى.
  • من الإجراءات الوقائية للمواليد من رمد العين هو مسح أعينهم ببعض أنواع المضادات الحيوية مثل: الإريثرومايسين حيث تعمل على قتل البكتيريا المُسببة لرمد العيون بالأخص الكلاميديا والجونوريا، وفي الغالب يتم ذلك في المستشفى بعد الولادة.
  • إذا كان الطفل مصاب يفضل أن يبقى الطفل في مكان معزل عن الأطفال الآخرين، لكي يتم  تحديد سبب ونوع الرمد من قبل الطبيب.
  • كما يجب على المدارس إرسال الأطفال المصابين بالرمد إلى المنازل، حتى لا تنتقل العدوى للأطفال الآخرين.
  • لأن الرمد الربيعي ينتج من تعرض المريض إلى مواد مهيجة تصدر من البيئة الخارجية، لذلك يجب  الابتعاد عن تيارات الهواء والغبار وإغلاق النوافذ في الصباح.
  • يجب أن يقوم المريض لبس النظارات الشمسية التي تقوم بمنع الإشعاعات الشمسية، لأن أشعة الشمس قد تتسبب في حدوث تهيج الأغشية المغطية لملتحمة العين.
  • كما ينصح عدم ارتداء العدسات اللاصقة من شخص آخر لتفادي نقل العدوى.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق