القصص والشعر

أجمل ابيات شعر مدح وفخر

ابيات شعر مدح وفخر

يرغب الكثير من الناس في قراءة ابيات شعر مدح وفخر، حيث أن المدح كان من شيم الشعراء والأدباء قديمًا، كما أنه كان من أهم الفنون التي لاقت اهتمام كبير بين الناس.

أجمل ابيات شعر ومدح وفخر

يقول ابن الرومي:

أيا من ليس يرضيه مديح.

وعفو الشتم عنه له كثير.

أجدك لا ترى في الشعر كفؤًا.

لمجدك أين جار بك المسير.

كأنك قد حللت من المعالي.

بحيث الشمس والقمر المنير.

فإن الله أعلى منك جِدًا.

ويرضِيه من الحمد اليسير.

أفضل ما قيل في المدح

يقول ابن نباتة المصري:

يا من أرى نسبي بيت المديح له.

لو لم يكن لي لا بيت ولا نسب.

لا تأمرني بمدح الحاضرين فما أراه.

بل لا أرى قلبي له يجب.

بيني وبين مديح القوم فاصلة.

ما دام لي في معاني مدحكم سبب.

ويقول المتنبي:

إنماأحفظ المديح بعيني.

لا بقلبيلما أرى في الأمير.

من خصال إذ نظرت إليهما.

نظمت لي غرائب المنتور.

قصيدة عن المديح للبحتري قال:

أحجابًا بعد المديح ومطلاً.

بعد وعد من ذ بهذين يرضى.

ليس مثلي على الهوان أبا نصر.

ولا الذل في المواطن اغضى.

أجعلت الجزء لي من مديحيك.

أطراحًا وغفلة ما تقضي؟

وتهاونت بي لأن صرت باليسر سماء.

وصرت بالعسر أرضًا.

أولست الذي انتحلت لك بالود.

وأصفيتك المحبة محضًا.

يا كثير المطال كم وإلى كم.

أتقاضاك موعدًا ليس يُقضى؟

كلما سرت في اقتضائك مالي.

عنقًاسرت في مطالك ركضًا.

قد حططناك بعض ما كان في الوعد.

لنا واجبًا لتنجز بعضًا.

واقتصرنا على الدنانير فاجعلها.

لنا نحلة وإن شئت قرضًا.

وثغور كأنها اللؤلؤ الرطب.

أو الأقحوان يهتز غضًا.

لا تنكرت في الوصال وإن أظهرت.

لي ظالمًا جفاء وبغضًا.

إقرأ أيضًا: كلمات شعر قويه معبره عن احساسك 2020

أبيات شعر في المدح

من خلال موقع مختلفون سوف نذكر أجمل ابيات شعر مدح وفخر وهي:

قصيدة أمن ازديارك في الدجى الرقباء للمتنبي:

أمن ازديارك في الدجى الرقباء.

إذ حيث كنت من الظلام ضياء.

قلق المليحة وهي مسك هتكها.

ومسيرها في الليل وهي ذكاء.

أسفي على أسفي الذي دلهتني.

عن علمه فبه عليّ خفاء.

وشكيتي فقد السقام لأنه.

قد كان لما كان لي أعضاء.

مثلت عينك في حشاي جراحة.

فتشابها كلتاهما نجلاء.

نفدت عليّ السابري وربما.

تندق فيه الصعدة السمراء.

أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت.

وإذا نطقت فإنني الجوزاء.

وإذ خفيت على الغبيّ فعاذر.

أن لا تراني مقلة عمياء.

شيم الليالي أن تشكك ناقتي.

صدري بها أفضى أم البيداء.

فتبينت تسئد مسئدًا في نيها.

إسادها في المهمه الإنضاء.

بيني وبين أبي عليّ مثله.

شم الجبال ومثلهم رجاء.

وعقاب لبنان وكيف بقطعهما.

وهو الشتء وصيفهن شتاء.

لبس الثلوج بها على مسالكي.

فكأنها ببياضها سوداء.

وكذا الكريم إذا أقام ببلدة.

سأل النضار بها وقام الماء.

جمد القطار ولو رأته كما ترى.

بهئت فلم تتبجس الأنواء.

في خطه من كل قلب شهوة.

حتى كأن مداده الأهواء.

ولكل عين قرة في قربه.

حتى كان مغيبه الأقذاء.

من يهتدي في الفعل مالا تهتدي.

في القول حتى يفعل الشعراء.

في كل يوم للقوافي جولة.

في قلبه ولأذنه إصغاء.

وإغارة في ما احتواه كأنما.

في كل بيت فليق شهباء.

من يظلم اللؤماء في تكليفهم.

أن يصبحوا وهم له أكفاء.

ونذيمهم وبهم عرفنا فضله.

وبضدها تتبين الأشيء.

من نفعه في أن يهاج وضره.

في تركه لو تفطن الأعداء.

فالسلم يكسر من جناحي ماله.

بنواله ما تجبر الهيجاء.

يعطي فتعطي من لهى يده اللهى.

وترى برؤية رأيه الآراء.

متفرق الطعمين مجتمع القوى.

فكأنه السراء والضراء.

وكأنه ما لا تشاء عداته.

متمثلاً لوفوده ما شاؤوا.

يا أيه المجدي عليه روحه.

إذ ليس يأتيه لها استجداء.

احمد عفاتك لا فجعت بفقدهم.

فلترك ما لم يأخذوا إعطاء.

ل تكثر الأموات كثرة قلة.

إلا إذا شقيت بك الأحياء.

والقلب لا ينشق عما تحته.

حتى تحل به لك الشحناء.

قصيدة على قدر أهل العزم تأتي العزائم يقول المتنبي في مدح سيف الدولة:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم.

وتأتي على قدر الكرام المكارم.

وتعظم في عين عين الصغير صغارها.

وتصغر في عين العظيم العظائم.

يكلف سيف الدولة الجيش همه.

وقد عجزت عنه الجيوش الخضارم.

ويطلب عند الناس ما عند نفسه.

وذلك ما لا تدعيه الضراغم.

يفدي أتم الطير عمرًا سلاحه.

نسور الفلا أحداثها والقشاعم.

وما ضرها خلق بغير مخالب.

وقد خلقت أسيافه والقوائم.

هل الحدث الحمراء تعرف لونها.

وتعلم أي الساقيين الغمائم.

سقتها الغمام الغر قبل نزوله.

فلما دنا منها سقتها الجماجم.

بناها فاعلى والقنا يقرع القنا.

وموج المنايا حولها متلاطم.

وكان بها مثل الجنون فأصبحت.

ومن جثث القتلى عليها تمائم.

طريدة دهر ساقها فرددتها.

على الدين بالخطيّ والدهر راغم.

تفيت الليالي كل شيء أخذته.

وهن لما يأخذن منك عوارم.

إذا كان ما تنويه فعلاً مضارعًا.

مضى قبل أن تلقي عليه الجوازم.

وكيف ترجي الروم والروس هدمها.

وذا الطعن أساس لها ودعائم.

وقد حاكموها والمنايا حواكم.

فما مات مظلوم ولا عاش ظالم.

أتوك يجرون الحديد.

كأنهم سروا بحياد ما لهن قوائم.

إذا برقوا لم تعرف البيض منهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق