منوعات

تخيل أن تختفي القطط من على سطح الأرض هل سنشعر باختلاف؟

مع انتشار الإنترنت وسهولة استخدامه أصبح العالم في تواصل مستمر يتبادل المعلومات والفوائد والصور، ومن الصور الأكثر انتشارًا صور القطط فهي كائنات لطيفة يحب الناس مشاهدتها.

ولكن القطط ليست مجرد حيوانات لطيفة وأليفة كما تبدو فقط فهي مهمة لبقاء الحياة على كوكبنا، وبدون وجود هذه الكائنات الصغيرة يمكن أن تنهار الأرض، فالقطط تؤثر على النظام البيئي، لذا لا يمكن الاستغناء عنها والبقاء بدونها لأن اختفاؤها يعني اختفاء الإنسان!

تقتل القطط حوالي 20 مليون حيوان كالقوارض والأرانب في العام الواحد، ومربي القطط هم الأكثر دراية بهذا الأمر فهم من يشاهدوا شراسة القطط مع هذه الكائنات إذا دخلت منزلهم، فالكائنات الأليفة كما اعتادوا عليها تصبح أكثر وحشية في الاعتداء على الكائنات الأضعف، فعلى الرغم من وحشية القطط في بعض الأحيان إلا أنه لا يمكن تخيل الأرض بدون قطط تخلصها من تلك القوارض التي قد تلتهم الأرض في غياب القطط.

فمثلا في عام 2000 في جنوب شرق آسيا وبالتحديد جزيرة صغيرة تسمى (ماكواري) أعلنت القطط الانسحاب من الحياة على تلك الجزيرة لنرى أثر تلك الانسحاب وما سببه.

إقرأ أيضًا: تمرين بسيط يجعلك تتأكد من استعدادك لأن تصبح قناصًا

صورة من جزيرة ماكواري عام 2007 تظهر الدمار الذي سببته الأرانب للنباتات، لاحظوا أن معظم النباتات القديمة الطويلة استُبدلت بأنواع أخرى أقصر. هذا التغير حصل بالطبع جراء الرعي الجائر للأرانب.

وأدى إلى ظهور الأرانب بشكل كبير مما سبب كارثة على الجزيرة ودمرها بالكامل، وحول لونها الأخضر إلى أرض خالية من الحياة.

والقاعدة المعروفة أن من أفسد شيء عليه إصلاحه ولكن الأرانب تستطيع الإفساد فقط والإنسان عليه الإصلاح، فقد تكلفت إعادة الحياة على الجزيرة أكثر من 24 مليون دولار.

ولأن البشر خطاءون فلم يتعظوا بعد حل هذه الكارثة وقاموا في بعض الجزر بعمليات إبادة للقطط خوفًا على الطيور ولحمايتها من الانقراض بسبب أكل القطط لهذه الطيور، ولكن هذا الفعل تسبب في ظهور الجرذان بشكل أخطر مما كانت عليه، وحلت محل القطط بعد غيابها ولم تتم حماية الطيور كما ظنوا.

القطط المنزلية واقية!

سيدة مسنة مع قطتها.

إن امتلاك قطة في المنزل يساعد في تحسن الحالة المزاجية عند اللعب مع تلك القطط، كما أن اللعب معها يقلل حدة التوتر والإجهاد بحسب ما أشارت إليه الدراسات.

كما نُشرت دراسة حديثة أوضحت أن تربية القطط تقلل من خطر الوفاة المفاجئ بالسكتة القلبية بنسبة 30% ولكن هذه الدراسة لا يُمكن الأخذ بها لعدم امتلاكها معلومات كافية عن تلك الموضوع.

وسواء كانت القطط تقلل من هذا الخطر أم لا فهي على أية حال حيوانات لطيفة وصديقة للإنسان وللبيئة أيضًا، لا يستطيع أحد الاستغناء عنها وعواقب اختفائها لا يمكن تحملها حقًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق